مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

"أرض الصومال" تقدم عرضا مغريا لترامب مقابل الاعتراف بها

أبدت "أرض الصومال"، استعدادها لمنح الولايات المتحدة قاعدة عسكرية، بالإضافة إلى صفقات تتعلق بالمعادن الاستراتيجية، في إطار سعيها للحصول على اعتراف دولي بوصفها دولة ذات سيادة.

"أرض الصومال" تقدم عرضا مغريا لترامب مقابل الاعتراف بها
Gettyimages.ru

وعلى الرغم من اعتراف الولايات المتحدة حاليا بمطالبة الصومال بالسيادة على الإقليم، إلا أن رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، يسعى إلى إقناع واشنطن بدعم تطلعات الإقليم شبه المستقل نحو نيل الاعتراف، في وقت تحتدم فيه المنافسة على اهتمام دونالد ترامب بينما تتسابق واشنطن وبكين على الموارد الاستراتيجية في أفريقيا.

وقال عبد الله، الذي تولى السلطة في هذا الإقليم المنفصل في القرن الأفريقي عام 2024، إن المحادثات مع السفارة الأمريكية في الصومال ووزارة الدفاع الأمريكية تهدف إلى تأسيس شراكة جديدة في مجالات التعاون الاقتصادي، والأمن، ومكافحة الإرهاب.

وأوضح الرئيس في مقابلة أجريت معه يوم الاثنين: "ناقشنا سبل وآليات التعاون في مجالات الأمن والتجارة والاستقرار الإقليمي"، مشيرا إلى أن السفير الأمريكي لدى الصومال زار أرض الصومال عدة مرات خلال الأشهر الماضية، فيما قام مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية بزيارة الإقليم في ديسمبر.

ورغم أن أرض الصومال لم تنجح في الحصول على اعتراف دولي بوصفها دولة ذات سيادة منذ إعلان انفصالها عام 1991، إلا أن الإقليم ظل يتمتع باستقرار نسبي في الوقت الذي عانت فيه الصومال من ثلاثة عقود من الحرب الأهلية وتمرد الجماعات الإسلامية المسلحة.

ويعد الاعتراف بأرض الصومال، ذات الموقع الاستراتيجي، خطوة من شأنها أن تعزز الحضور الأمريكي في منطقة تزداد أهميتها، حيث يستهدف الحوثيون في اليمن السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى تدعم الحرب في غزة.

كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، تدير بالفعل ميناء في مدينة بربرة بأرض الصومال، وتسيطر على مهبط جوي قريب تستخدمه الطائرات العسكرية.

لكن واشنطن ستضطر أيضا إلى أخذ تبعات الاعتراف بأرض الصومال بعين الاعتبار، لا سيما ما يتعلق بالتعاون الأمني مع الصومال، حيث لعبت دورا رئيسيا في دعم الحكومة هناك في مواجهة تنظيمي "داعش" و"القاعدة".

ورغم أن السفير الأمريكي ريتشارد رايلي ومسؤولين آخرين التقوا الرئيس عبد الله ومسؤولين من أرض الصومال لمناقشة المصالح المشتركة في منطقة القرن الأفريقي، إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية أكدت في بيان لها أن واشنطن لا تجري محادثات نشطة مع ممثلي أرض الصومال بشأن صفقة للاعتراف بها كدولة.

وقالت الوزارة إن الولايات المتحدة تعترف بسيادة الصومال ووحدة أراضيه، بما في ذلك أرض الصومال، وهو ما كررته وزارة الخارجية الصومالية.

المصدر: "بلومبيرغ"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟