Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يدعو دول الجوار للاعتماد على الذات ومواجهة التحديات المشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. أرسنال يضم غيماريش من نيوكاسل في صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النادي اتخذ قراره".. أول تعليق لسيميوني على أزمة ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بداية الموسم الجديد.. رونالدو يوجه صدمة كبرى إلى جماهير النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح ينعش خزائن طرابزون سبور في 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين التأكيد والنفي.. فضيحة غرامية تزلزل عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكل مفاجئ.. ليفربول يحسم صفقة التعاقد مع لاعب برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد انضمام تركي العجمة لقنوات ثمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أشعر بالحزن".. وزيرة تركية تصدم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سوبيانين: تحييد نحو 1984 مسيرة اتجهت نحو منطقة موسكو خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراء "ديلي ميل" يسخرون من تحذيرات أمريكية بشأن هجوم روسي محتمل على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية تعترف مجددا بفشلها في إسقاط الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير إسباني شارك في الكشف عن معلومات حول 400 موظف تابع للناتو والأمن الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 397 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مصنع ومستودع عسكريين في كييف وسفينتين قبالة سواحل أوديسا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: اتفاق أمريكي أوكراني لتجنب استهداف سفن ومنشآت نفطية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
RT STORIES
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
#اسأل_أكثر #Question_More
4 أسباب وراء هوس النشر على مواقع التواصل
هل تنشر الكثير من تفاصيل حياتك اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي؟
أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي بالنسبة لكثير منا ضرورة، وجزءا كبيرا من حياتنا اليومية، لكن هوس نشر المعلومات والتفاصيل الشخصية قد يدفع البعض إلى نشر قصص شخصية ومفصلة للغاية، بحيث يصعب تخيل نشرها، وأحيانا تؤدي إلى مشاكل اجتماعية ومهنية.
يرى الخبراء أن الإفراط في التواصل ونشر الأمور الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي يعود لبعض الأسباب النفسية.
غياب السلطة
أحد أهم الأسباب التي تدفعنا أحيانا إلى الإفراط في عرض الأمور الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي هو الإحساس بأن أحدا لن يسمع ما تقول. وعندما نتابع حساباتنا على مواقع التواصل، فإننا نشهد تأخيرا في ردود الفعل، ولا نلمح تداعيات اعترافاتنا على الفور، مثلما يمكن أن يحدث حينما نبوح بسر حميم لأحد الأصدقاء. كما أنه لا يتعين علينا رؤية وجوه الآخرين، ولا نشعر بالإحراج.

حيل بسيطة تخلصك من ألم الأذنين المزعج على متن الطائرة
كذلك فإن عدم كشف بعض الأشخاص عن هوياتهم، يجعل هؤلاء في حل أن يكشفوا أكثر تفاصيل الحياة حميمية، وربما حتى دناءة، طالما لن يكون ذلك تحت الاسم الحقيقي للشخص.
كذلك فإن وسائل التواصل الاجتماعي لا تتضمن سلطة، عكس العمل أو المدرسة أو المنزل حيث توجد شخصية رب العمل، أو المعلم، أو الأب، فوسيلة التواصل الاجتماعي هي وسيلة مجانية متاحة للجميع، يمكننا أن نتواصل مع من نحب في الوقت الذي نحب وبالكيفية التي نحب، دون رقيب أو رادع.
لكننا ننسى في الكثير من الأحيان أن أولياء أمورنا في العمل أو المدرسة أو المنزل قد يتابعوننا، ويقرأون ما نكتب، ويرون ما نشارك، حتى ولو كانوا لا يراقبوننا شخصيا، إذ أنه لا توجد طريقة حقيقية لإخفاء كلماتنا عنهم، سوى بالحظر، وهي مواجهة لها تداعياتها على أرض الواقع.
النرجسية
بالطبع هناك قدر من البحث عن الاهتمام، اهتمام من حولنا، اهتمام مجتمعنا، اهتمام العالم بأسره بما نكتب، وما ننشر، حيث نأمل دائما في الإعجاب، نريد أن نلتقط صورة "سيلفي" خاصة، ونعرض قصة نظن أنها مثيرة، لا للأصدقاء والأقارب، بل وربما تصل لدائرة أوسع، وتصبح أكثر الصور أو الفيديوهات أو المنشورات تداولا عبر الإنترنت. إنها النرجسية التي قد تؤدي في حدودها غير الطبيعية لأن تكون مرضا يؤذي صاحبه قبل أن يؤذي من حوله، بينما يعتبر الشخص أن تفاصيل حياته اليومية مهمة لكل البشر في جميع أنحاء العالم، ويصاب بالإحباط والاكتئاب حينما يدرك حقيقة أن الحياة تسير على نحو طبيعي، دون أدنى اهتمام بما ينشر من صور أو فيديوهات أو كلمات.
الرغبة في التحقق
على النقيض من ذلك، قد يؤدي تدني احترام الذات إلى السعي نحو البحث عن شرعية وموافقة من حولنا على ما نفعل، وحينما يشعر الشخص بعدم الأمان حيال هيئته على سبيل المثال، فإنه دائما يبحث عن المديح، أو عن مجرد الإعجابات (حتى ولو سلبية)، كطريقة للشعور بالوجود والأهمية والتحقق.
كذلك فحينما ننشر ما نشعر أنه أفضل صفاتنا ولحظاتنا، أو نلتقط سيلفي نراه جميلا، نحاول أن ننشر ذلك على أوسع نطاق ممكن، ليراه أكبر عدد من الناس، لنتحقق من خلال تقييم الناس لنا. لذلك سوف ننشر عددا ضخما من الصور واللحظات من أجل أن يرانا شخص بعيد، نود أن يرانا على الهيئة "الحقيقية" التي نظن أننا عليها.
في هذا الإطار أيضا تدخل المنشورات التي تتحدث عن إنجازاتنا، والشهادات والميداليات والأوسمة، والمواقف التي نفخر بها، من أجل أن نحصل على دعم واعتراف من المجتمع المحيط، بينما تصبح الإعجابات وعلامات الحب محل إدمان، نسعى للحصول عليه بأي ثمن ممكن، ذلك أن تحققنا الواقعي يرتبط مباشرة بتحققنا الافتراضي.

موسكو ضمن قائمة أكثر مدن العالم الـ50 ابتكارا
الوحدة
تمنحنا شبكات التواصل الاجتماعي الفرصة كي نحكي للعالم قصتنا دون أن نعاني من تداعيات ذلك كما يحدث على أرض الواقع، فحينما نتحدث عن أسرارنا، مشكلاتنا، أو اهتماماتنا كثيرا ما نحس بأننا لسنا وحدنا، وأن هناك من يشاركنا نفس المشاعر والمشكلات والقضايا، وهو ما يمنحنا إحساسا ما بالتعاضد والتكاتف المجتمعي.
وكثيرا ما تساعد شبكات التواصل الاجتماعي الأشخاص في الكشف عن أشياء لم يكونوا يعرفونها من قبل، كأن يلتقي البعض في مجموعات يتشاركون فيها لمرورهم بتجربة ما، فيعرفون جميعا أنهم ليسوا بمفردهم، بل هناك من يشاركهم تجربتهم، رؤيتهم، أفكارهم، أحلامهم.
لكن ما علينا الحذر بشأنه هو أن كثيرا مما ننشر على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن الرجوع عنه، ولو بحذفه، فعلى الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي هي أماكن رائعة للتواصل، ومشاركة القصص والتجارب، إلا أنها مليئة أيضا بمن لا يرتاحون لنا، أو لا يحبوننا، ودائما هناك من يستطيع أن يقتنص كلمة أو عبارة أو صورة، نتراجع عنها بعد حين، لكنها تكون قد انطبعت على شاشة أخرى في مكان آخر من الشبكة العنكبوتية.
هناك قاعدة ذهبية بهذا الصدد: "لا تنشر شيئا لا تريد جدتك أن تراه، فإذا كان من غير اللائق أن تراه، يعني ذلك بالضرورة أن الأصدقاء البعيدين والمعارف لا يصح أن يروه".
المصدر: ليرنينغ مايند
التعليقات