مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مضيق هرمز.. ساحة لمواجهة أمريكية إيرانية كبرى

بين إغلاقٍ إيراني وحصار أمريكي، يستمر صراع النفوذ والهيمنة على مضيق هرمز،

تحميل الفيديو

فمن جهة يؤكد الرئيس الأمريكي سيطرة قواته بشكل كامل على الممر، فيما تؤكد طهران أنها بدأت إيداع رسوم العبور من المضيق في البنك المركزي، ما يشير إلى تحول المسار المائي إلى ساحة اشتباك تكتيكي يمارس فيها الطرفان الأمريكي والإيراني سياسة الضغط المتبادل، ويثير مخاوف من تصعيد جديد يفضي إلى مواجهة جيوسياسية وأمنية محتدِمة في ظل جمود المسار الدبلوماسي والغموض المحيط باحتمال إجراء محادثات جديدة في باكستان لإنهاء الحرب بشكل نهائي.
فمن يسيطر على مضيق هرمز فعلا؟ لماذا يغيب الاشتباك العسكري المباشر والشامل فيه؟ وهل تعيد أزمة هذا الممر الحيوي تعريف الحرب بين طهران وواشنطن؟

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!