مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

ترامب وبيان "الناتو".. هل تلوح في الأفق تسوية سلمية للنزاع الأوكراني؟

أكدت دول حلف "الناتو" في بيانها الختامي عقب قمة الحلف في أنقرة على مواجهة "التهديد طويل الأمد الذي تشكله روسيا على الأمن والاستقرار الأوروبي الأطلسي".

ترامب وبيان "الناتو".. هل تلوح في الأفق تسوية سلمية للنزاع الأوكراني؟
ترامب وبيان "الناتو".. هل تلوح في الأفق تسوية سلمية للنزاع الأوكراني؟ / RT

وأشار البيان إلى زيادة الحلفاء الأوروبيين وكندا استثماراتهم في متطلبات الدفاع الأساسية بأكثر من 139 مليار دولار، مؤكدة على مشتريات جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، والتزامها بتوسيع القدرة التصنيعية الجماعية والعمل مع القطاع الصناعي لتسريع وتيرة الابتكار.

وأكد "الناتو" على ما أسماه "مساهمة أوكرانيا في الأمن عبر الأطلسي"، حيث يقف الحلف "صفا واحدا في دعمه الثابت لأوكرانيا في الدفاع عن حريتها وسيادتها وسلامة أراضيها". وتعهد الحلف في عام 2026 بتقديم 70 مليار يورو من المعدات العسكرية والمساعدات والتدريب لأوكرانيا، مؤكدا على ضرورة أن يكون دعم أوكرانيا "متساويا ومستقرا ومستداما على المدى الطويل"، وأن تحافظ دول الحلف على التزامها بالحفاظ على مستويات مماثلة على الأقل في عام 2027.

لا شك أن الحلف حافظ على الثوابت الاستراتيجية تجاه روسيا، إلا أننا نلمح تغيرات واضحة في إدارة الملف الأوكراني. فبينما لا يدور أي حديث عن تراجع الدعم، بل على العكس، يتحدث "الناتو" عن استمرار وزيادة وتيرة الدعم، في وقت يتراجع فيه الحضور الأمريكي المباشر نسبيا. إلا أن البيان لم يتضمن إشارة من قريب أو من بعيد إلى انضمام أوكرانيا إلى حلف "الناتو"، واكتفى بالتنويه عن "مساهمة أوكرانيا في الأمن عبر الأطلسي".

لا زال الحلف يعتبر روسيا "تهديدا على المدى البعيد"، على الرغم من أننا لا نلمس أي خطوات واقعية على الأرض تتخذها الإدارة الروسية لما يمكن أن يمثل "تحريضا" أو "تهديدا" للمجتمع الروسي ضد دول الغرب أو "الناتو"، بل على العكس تماما، حيث شهدت العقود الثلاثة الأخيرة مساع روسية للانفتاح على الغرب وتطوير العلاقات بكافة المجالات، لا سيما في مجال إمدادات الطاقة، حيث تمتعت أوروبا على مدى العقود الثلاثة بإمدادات الغاز الروسي الرخيص عبر أنابيب "السيل الشمالي-1" و"السيل الشمالي-2"، التي تعرضت لهجمات إرهابية في سبتمبر 2022، وتوقفت إمدادات الغاز عبرها، فيما تحاول أوكرانيا اليوم ضرب محطات الرفع لخط أنابيب "السيل الأزرق" الذي يضخ الغاز إلى تركيا الآن.

لقد كان الخطاب الغربي منذ قمة مدريد ثم فيلنيوس وواشنطن يركز على كيفية تمكين أوكرانيا من مواصلة القتال و"إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا"، لكن بيان أنقرة، فيما يبدو، يعكس اتجاها بنقل مركز الثقل إلى سؤال مختلف: كيف يمكن ضمان استمرار الدعم لسنوات (حال استمرار الحرب وتصعيدها بدلا من التسوية السلمية)، والبحث عن دعم مستدام ومستمر بدلا من الاكتفاء بحزم دعم متعاقبة.

وبرغم تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الأيام الأخيرة "شهدت تحسنا في مسار التسوية الأوكرانية"، وحديثه قبل أيام مع الرئيس بوتين لـ 90 دقيقة، إلا أن بيان الحلف، الذي تقوده الولايات المتحدة، لا يقول إن الحرب ستنتهي قريبا. بل يحدد البيان ما لا يريد الحلف التنازل عنه قبل أي تسوية.

فالحلف لا يريد التنازل عن:

  • استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.
  • اعتبار روسيا مصدر تهديد طويل الأمد.
  • تعزيز الردع الأوروبي واستمرار بناء القدرات الدفاعية.
  • رفع نسبة ميزانيات الدفاع بدول الحلف الأوروبية إلى 5%.

ويعني ذلك، ضمنا، أن أي مفاوضات في مسار التسوية الأوكرانية إذا بدأت فلن تكون على حساب البنية الأمنية التي يبنيها الحلف منذ 2022. ولا تناقض هنا، بل هو توزيع أدوار، تحاول واشنطن خلاله اختبار فرص التفاوض مع موسكو، بينما يحرص الحلف على ألا تفهم هذه المبادرة وهذه الاتصالات بوصفها تراجعا في الموقف الغربي. واستمرار الدعم لا يتعارض مع البحث عن تسوية، من وجهة نظر "الناتو"، بل ينظر إليه كـ"وسيلة لتحسين شروطها".

وبينما كان الحديث في بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا يدور حول "إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا"، وعن "حدود عام 1991" (ما يعني استرداد شبه جزيرة القرم بعد دونباس!)، فإن الحديث اليوم يدور حول حفظ ماء الوجه، والوصول إلى تسوية تحفظ الأمن الأوروبي، وتمنع توسع النفوذ الروسي لا أكثر بدون استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى، بعد التقدم الواضح للقوات الروسية والتراجع العسكري للقوات الأوكرانية وما يلوح في الأفق القريب من تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة واستعادة الأراضي التاريخية الروسية في دونباس، وفي الأفق البعيد، ربما (إذا لم ترتدع أوكرانيا ومن ورائها أوروبا)، استعادة أوديسا (الروسية تاريخيا)، وإغلاق منفذ أوكرانيا على البحر الأسود.

لقد أعلنت روسيا مرارا وتكرارا على لسان الكرملين والخارجية عن انفتاحها للحل السلمي الدبلوماسي استنادا إلى المبادرة التي طرحها الرئيس بوتين عام 2024، وبالنظر إلى الوقائع وميزان القوى على الأرض، ولا حياة لمن تنادي، بينما تتوهم أوروبا أن الهجمات الإرهابية بأيادي وطائرات واستشارات وبيانات استخباراتية غربية ستغير مسار المعركة، أو أن حزم العقوبات الأوروبية والغربية، التي لم يعد المرء يتذكر عددها ولا أنواعها ولا مستهدفيها، ستعرقل مسيرة روسيا لتحقيق مصالحها وضمان استقرارها وأمنها القومي.

وبرغم كل ما يحدث، لا زالت الأوساط السياسية الروسية تتحدث عن "روح أنكوريج"، وعن المبادرات الأمريكية التي وافقت عليها روسيا في القمة التي عقدت منذ عام بين الرئيسين بوتين وترامب. ولا زالت موسكو تتواصل مع واشنطن بحثا عن حلول ترضي الجميع. إلا أن الأوروبيين و"الناتو" على وجه التحديد يخرجون علينا بدلا من ذلك بـ "بيان حرب" يتعامل مع روسيا كتهديد، ويستمر في تدجيج أوكرانيا بالسلاح ظنا منهم أن ذلك سيغير موازين القوى على أرض المعركة، ولكن هيهات.

لن تكون هناك أي ضمانات لأوكرانيا ولا تسوية سلمية معها سوى بعودة الأراضي التاريخية الروسية إلى وطنها الأم روسيا، وتخلي "الناتو" عن مخططاته ورفع العقوبات ضد روسيا، وتخلي أوكرانيا ومن ورائها أوروبا عن أوهام "إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا"، وعن أوهامها بشأن "الانضمام إلى (الناتو)". حينها، وحينها فقط سيعم السلام في القارة الأوروبية.

رامي الشاعر

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني