Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقديرات أمريكية: لا خطة إيرانية وشيكة لاغتيال ترامب رغم جهود إسرائيل لإثبات العكس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تقارير كاذبة".. إيران تنفي عقد محادثات جديدة مع الولايات المتحدة في سويسرا الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قتيل بهجمات أوكرانية على سفن في بحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هولندا تتهم "قراصنة روس" بالتجسس على قواعد "الناتو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الألماني: الجميع يريد التوصل إلى اتفاق والوقت حان للسلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
تكريم استثنائي لفوزينيا.. حارس كاب فيردي يتحول إلى اسم لاكتشاف علمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يمنع حكمين إنجليزيين من إدارة مباريات الأرجنتين في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ31 من كأس العالم 2026..صراع الحسم يشتعل فمن يحجز آخر بطاقتي نصف النهائي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا تتخطى بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شباك إسبانيا تهتز للمرة الأولى في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاعر مختلطة.. رد فعل زوجة عثمان ديمبلي المغربية بعد فوز فرنسا على المغرب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توماس توخيل يفرض طلبا غريبا على لاعبي إنجلترا قبل مباراة النرويج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الاتحاد البرتغالي يعلن عن المدرب الجديد للمنتخب الوطني خلفا لمارتينيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل أشرف حكيمي بعد الخسارة أمام فرنسا يثير الجدل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات مفاجئة بشأن مستقبل محمد صلاح بعد توديع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
بوروندي.. استقبال حار لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. 12 قتيلا نتيجة حريق غابات ناتج عن سقوط كابل كهربائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المصريين يستقبلون منتخب بلادهم بعد مشاركته في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سبيس إكس" تحقق رقما قياسيا جديدا بصاروخ "فالكون 9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. دب يتجول داخل مركز تجاري في قاعدة عسكرية بولاية ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 3889 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المذيعة الأمريكية آنا كاسباريان ترتكب خطأ فادحا خلال بث مباشر لشبكة "TYT"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
العبد الفقير لله يوحنا الأسد!
ولد في ضفة على المتوسط وترعرع في أخرى، ثم أسر واقتيد هدية للبابا في الضفة الشمالية، وهناك عاش بهوية أخرى زمنا، وترك سفرين هامين وعاد بعدها إلى ضفته ليدفن باسمه الأصلي.
يعرف في أوروبا باسم يوحنا ليون الإفريقي، فيما تعرفه الضفة المقابلة باسم الحسن بن محمد الوزّان الزيّاتي الفاسي.
ولد في غرناطة قبيل سقوطها في يد الإسبان عام 1492 أو بعيدها بقليل بحسب الروايات المتضاربة، وانتقل وأسرته إلى فاس هربا من محاكم التفتيش، حيث ترعرع وتلقى تعليمه في المسجد العتيق ثم في جامعة القرويين وبرز نبوغه وتفوقه منذ نعومة أظفاره.
وفي تلك الفترة عمل في مهنة جبي الضرائب والمكوس والإتاوات من القبائل، واشتغل أثناء تلقيه العلم كاتبا في "مارستان" الأمراض العقلية في المدينة، ومن بعد سافر في بعثات تجارية ودبلوماسية صحبة عمه الذي كان يعمل ببلاط السلطان، ووصل به الترحال إلى مدينة "تمبكتو" الأسطورية في مالي الحالية، وإلى وادي النيجر، وجنوب مصر، وإلى الحجاز والقسطنطينية، إضافة إلى دواخل المغرب.
كان والده يعمل في مدينة غرناطة تاجرا للزيت، بحسب إحدى الروايات، إلا أن الحسن الوزان اختار أن يتعامل مع زيت من نوع آخر، زيت الحضارة، أي مع العلم والمعرفة، اللتين رسمتا أقداره لاحقا حين رأى بريقهما آسروه فقرروا عدم بيعه في سوق النخاسة وتقديمه هدية ثمينة للبابا ليون العاشر.
حدث ذلك عام 1518، قرب جزيرة جربة التونسية في طريق عودته البحرية من القسطنطينية إلى دياره، أسره قراصنة يتبعون فرسان القديس يوحنا، ودلتهم المصنفات الجغرافية والخرائط التي وجدت معه على تميزه، فساقوه معهم إلى نابولي ثم إلى روما هدية للبابا.
وتقول المصادر الغربية إن البابا ليون العاشر سُر بالغنيمة الهدية كثيرا، وأنه أوعز بتلقينه مبادئ الدين المسيحي وتنصيره، وقد قام بنفسه بتعميده في كاتدرائية القديس بطرس بعد سنتين من وصوله، ومنحه تقديرا له وإعجابا به، بعد أن حرره من الرق، اسم ليون وبات يعرف بليون الإفريقي.
وهكذا انغمس الحسن الوزان وهو في رداء ليون الإفريقي في حياته الجديدة فأتقن اللغة الإيطالية وعلّم القساوسة اللغة العربية، وعكف على تدوين المؤلفات وكان أهمها كتاب "وصف إفريقيا" الذي ظل لقرون طويلة مصدرا أساسيا عن شمال القارة السوداء في أوروبا.
ويرجح الباحثون الغربيون أن نص "وصف إفريقيا" الأصلي كتب باللغة الإيطالية، وقد ترجم هذا الكتاب القيم لاحقا إلى الفرنسية واللاتينية والإنجليزية والألمانية والهولندية، وإلى العربية نهاية سبعينيات القرن الماضي.
ويبدو أن مكوث الحسن الوزان في لبوس يوحنا ليون لنحو عقد من الزمن لم ينسه أصله، فقد ذيل مؤلفه الهام الثاني، وهو قاموس طبي عربي عبري لاتيني، بخط يده مذكرا بهويته الأولى بالكلمات التالية: "فرغ من نسخ هذا الكتاب العبد الفقير إلى الله، مؤلفه يوحنا الأسد الغرناطي المدعو قبل، الحسن بن محمد الوزان الفاسي".
وتوحي هذه الأسطر بأنه كان قلقا من أن تنمحي وتندثر هويته الأصلية، فحرص على إثباتها في كتابه، وبدا كما لو أنه أراد أن يكشف عن نفسه، لعل الضفة الأخرى البعيدة تتعرف عليه من جديد ذات يوم.
إلا أن أغلب المصادر ترجح أن الحسن الوزان تمكن من العودة إلى الضفة الجنوبية وتحديدا إلى تونس عام 1527، وأنه مات على عقيدة الإسلام، إلا أنه لا توجد معلومات محددة وموثقة بشأن حياته في سنواته الأخيرة.
والأهم أن الحسن بن محمد الوزان الفاسي عاد وتوهج في الشرق، فقد اهتم به المستشرقون، ثم اكتشفه أبناء جلدته فحاول بعضهم باجتهاد أن يزيح عنه النسيان، إلا أن أديبا هو أمين معلوف قام بأهم جهد في هذا الشأن، فقد كتب عنه رواية بعنوان: "ليون الإفريقي" فانتشرت سيرته في الضفتين وفي جميع أنحاء العالم، وتمكن المؤلف ببراعة من إعادة بعث مغامرة الحسن الوزان الطويلة، فبدت ضاجة بالمشاعر، صاخبة بالأحداث المؤثرة وبالمواقف المضيئة، وربما ليس أقل مما كانت عليه في واقع الأمر.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
عمان في موازين الخليج!
قد يكون أقرب توصيف لها أنها سويسرا العرب، بلاد تعودت العيش في الظل من دون صخب، ولذلك لا يعرف عنها الكثيرون إلا القليل، إنها سلطنة عمان التي احتمت بالحياد وأجادته منذ عقود.
بأي ذنب قتل الملك؟
لم يكن اغتيال الملك فيصل حادثة استثنائية في تاريخ السعودية فحسب، بل ومأساة غامضة طالت شخصية كبرى ارتبط اسمها بقرارات ومواقف حاسمة أبرزها قطع إمدادات النفط عن الغرب عام 1973.
التعليقات