مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

العبد الفقير لله يوحنا الأسد!

ولد في ضفة على المتوسط وترعرع في أخرى، ثم أسر واقتيد هدية للبابا في الضفة الشمالية، وهناك عاش بهوية أخرى زمنا، وترك سفرين هامين وعاد بعدها إلى ضفته ليدفن باسمه الأصلي.

العبد الفقير لله يوحنا الأسد!

يعرف في أوروبا باسم يوحنا ليون الإفريقي، فيما تعرفه الضفة المقابلة باسم الحسن بن محمد الوزّان الزيّاتي الفاسي.

ولد في غرناطة قبيل سقوطها في يد الإسبان عام 1492 أو بعيدها بقليل بحسب الروايات المتضاربة، وانتقل وأسرته إلى فاس هربا من محاكم التفتيش، حيث ترعرع وتلقى تعليمه في المسجد العتيق ثم في جامعة القرويين وبرز نبوغه وتفوقه منذ نعومة أظفاره.

وفي تلك الفترة عمل في مهنة جبي الضرائب والمكوس والإتاوات من القبائل، واشتغل أثناء تلقيه العلم كاتبا في "مارستان" الأمراض العقلية في المدينة، ومن بعد سافر في بعثات تجارية ودبلوماسية صحبة عمه الذي كان يعمل ببلاط السلطان، ووصل به الترحال إلى مدينة "تمبكتو" الأسطورية في مالي الحالية، وإلى وادي النيجر، وجنوب مصر، وإلى الحجاز والقسطنطينية، إضافة إلى دواخل المغرب.

كان والده يعمل في مدينة غرناطة تاجرا للزيت، بحسب إحدى الروايات، إلا أن الحسن الوزان اختار أن يتعامل مع زيت من نوع آخر، زيت الحضارة، أي مع العلم والمعرفة، اللتين رسمتا أقداره لاحقا حين رأى بريقهما آسروه فقرروا عدم بيعه في سوق النخاسة وتقديمه هدية ثمينة للبابا ليون العاشر.

حدث ذلك عام 1518، قرب جزيرة جربة التونسية في طريق عودته البحرية من القسطنطينية إلى دياره، أسره قراصنة يتبعون فرسان القديس يوحنا، ودلتهم المصنفات الجغرافية والخرائط التي وجدت معه على تميزه، فساقوه معهم إلى نابولي ثم إلى روما هدية للبابا.

وتقول المصادر الغربية إن البابا ليون العاشر سُر بالغنيمة الهدية كثيرا، وأنه أوعز بتلقينه مبادئ الدين المسيحي وتنصيره، وقد قام بنفسه بتعميده في كاتدرائية القديس بطرس بعد سنتين من وصوله، ومنحه تقديرا له وإعجابا به، بعد أن حرره من الرق، اسم ليون وبات يعرف بليون الإفريقي.

وهكذا انغمس الحسن الوزان وهو في رداء ليون الإفريقي في حياته الجديدة فأتقن اللغة الإيطالية وعلّم القساوسة اللغة العربية، وعكف على تدوين المؤلفات وكان أهمها كتاب "وصف إفريقيا" الذي ظل لقرون طويلة مصدرا أساسيا عن شمال القارة السوداء في أوروبا.

ويرجح الباحثون الغربيون أن نص "وصف إفريقيا" الأصلي كتب باللغة الإيطالية، وقد ترجم هذا الكتاب القيم لاحقا إلى الفرنسية واللاتينية والإنجليزية والألمانية والهولندية، وإلى العربية نهاية سبعينيات القرن الماضي.  

 ويبدو أن مكوث الحسن الوزان في لبوس يوحنا ليون لنحو عقد من الزمن لم ينسه أصله، فقد ذيل مؤلفه الهام الثاني، وهو قاموس طبي عربي عبري لاتيني، بخط يده مذكرا بهويته الأولى بالكلمات التالية: "فرغ من نسخ هذا الكتاب العبد الفقير إلى الله، مؤلفه يوحنا الأسد الغرناطي المدعو قبل، الحسن بن محمد الوزان الفاسي".

وتوحي هذه الأسطر بأنه كان قلقا من أن تنمحي وتندثر هويته الأصلية، فحرص على إثباتها في كتابه، وبدا كما لو أنه أراد أن يكشف عن نفسه، لعل الضفة الأخرى البعيدة تتعرف عليه من جديد ذات يوم.

إلا أن أغلب المصادر ترجح أن الحسن الوزان تمكن من العودة إلى الضفة الجنوبية وتحديدا إلى تونس عام 1527، وأنه مات على عقيدة الإسلام، إلا أنه لا توجد معلومات محددة وموثقة بشأن حياته في سنواته الأخيرة.

والأهم أن الحسن بن محمد الوزان الفاسي عاد وتوهج في الشرق، فقد اهتم به المستشرقون، ثم اكتشفه أبناء جلدته فحاول بعضهم باجتهاد أن يزيح عنه النسيان، إلا أن أديبا هو أمين معلوف قام بأهم جهد في هذا الشأن، فقد كتب عنه رواية بعنوان: "ليون الإفريقي" فانتشرت سيرته في الضفتين وفي جميع أنحاء العالم، وتمكن المؤلف ببراعة من إعادة بعث مغامرة الحسن الوزان الطويلة، فبدت ضاجة بالمشاعر، صاخبة بالأحداث المؤثرة وبالمواقف المضيئة، وربما ليس أقل مما كانت عليه في واقع الأمر.

محمد الطاهر

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة