مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الاف السوريين يتظاهرون ضد قرار الجامعة ومحاولات لاقتحام السفارتين القطرية والسعودية في دمشق

خرج الاف السوريين اثر صدور قرار تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية السبت 12 نوفمبر في مختلف المدن للتعبير عن تنديدهم بالقرار وتأكيدا لموقفهم الوطني المستقل وتأييدا لبرنامج الإصلاح الشامل. فيما حاول مئات المواطنين الغاضبين من اقتحام السفارتين القطرية والسعودية في دمشق.  

خرج عشرات الآلاف من المواطنين السوريين اثر صدور قرار تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية يوم السبت 12 نوفمبر/تشرين الثاني إلى الساحات في مختلف المدن والمحافظات السورية للتعبير عن تنديدهم بالقرار وتأكيدا لموقفهم الوطني المستقل وتأييدا لبرنامج الإصلاح الشامل.

وتجمع الآلاف أمام مقر السفارة القطرية في دمشق وفي ساحة المحافظة حاملين لافتات تدين القرار وتؤكد أنه تدخل سافر في شؤون سورية الداخلية ويسهم في تقويض العمل العربي المشترك.

كما ردد المتظاهرون شعارات عبروا فيها عن تقديرهم للتضحيات التي قدمها الجيش العربي السوري في سبيل إرساء الأمن والاستقرار ورفضهم للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.

واضطرت قوات حفظ النظام السورية الى القاء قنابل مسيلة للدموع لتفريق مئات المحتجين الذين حاولوا إقتحام مبنى السفارة السعودية في دمشق، مرددين شعارات ضد الجامعة العربية وضد قطر والسعودية.

ونقلت وكالة "يونايتد برس إنترناشونال" عن مصدر دبلوماسي سعودي قوله ان "قوات حفظ النظام منعت المحتجين من الوصول الى مبنى السفارة، واستخدمت في ذلك قنابل الغاز التي لم نعد نستطع الرؤية من آثارها".

فيما استطاع بعض الشبان من الصعود الى سطح مبنى السفارة القطرية ورفع العلم السوري فوقها. وكانت قطر قد علقت أعمال سفارتها في دمشق واستدعت سفيرها في شهر يوليو/تموز الماضي.

وخرج الآلاف في مدينة اللاذقية وبمدينة جبلة، حيث عبر المواطنون عن غضبهم من قرارات الجامعة متهمينها بالانحياز "بشكل مفضوح للمؤامرة الغربية الأمريكية الصهيونية التي تنفذ بأدوات عميلة".

وأكد المشاركون أن ما جرى في الجامعة العربية اليوم هو "صك خضوع واستسلام ووصمة عار وهو حلقة في سلسلة حلقات المؤامرة التي تستهدف إسقاط الموقع الريادي لسورية المقاومة الممانعة".

يذكر ان يوم السبت في سورية هو يوم عطلة مما يبعد شبهات البعض بأن المتظاهرين اجبروا على الخروج من دوائرهم التي يعملون فيها او جامعاتهم ومدارسهم.

المصدر: "سانا" + "القدس العربي" + "روسيا اليوم"

برلماني سوري: يجب تنفيذ المبادرة العربية لانها تجنب سورية التدخل الخارجي

اكد محمد حبش، عضو مجلس الشعب السوري السابق في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان الجهود في الوقت الحالي يجب أن تنصب نحو تنفيذ المبادرة العربية وعدم السماح لها بالموت، وأن انقاذها يجنب البلاد من تدخل خارجي.

واعتبر ان هناك اخطاء متبادلة من قبل النظام السوري والجامعة العربية ايضا.

كما أشار الى وجود انقسامات عميقة بين صفوف المعارضة، مؤكدا رفضه لمبدأ نبذ معارضة الداخل كما حصل على أبواب الجامعة العربية.

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات