مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

"رائحة القلق" تدفع طبيب الأسنان لارتكاب الأخطاء!

يعاني معظمنا من "رهاب" طبيب الأسنان، ولكن للأسف، يمكن أن يتسبب ذلك في ارتكاب الطبيب لأخطاء غير متوقعة.

"رائحة القلق" تدفع طبيب الأسنان لارتكاب الأخطاء!
خوف المرضى يعرض طبيب الأسنان لارتكاب الأخطاء! / Gettyimages.ru

ووجدت دراسة شملت طلاب طب الأسنان أن الأطباء قد يكونون قادرين على استشعار خوف المريض، ما يزيد من فرص ضعف الأداء العام للطبيب.

ووجدت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من مشاعر عالية، لا سيما السلبية منها، تنبعث منهم روائح الجسم التي يمكن أن تؤثر على إدراك من حولهم.

وقالت فالنتينا بارما، في الكلية الدولية للدراسات المتقدمة في Trieste، إيطاليا، إن "هذه النتيجة هي أول دليل واقعي على أن الإشارات المخفية في رائحة أجسامنا، يمكن أن تخون عواطفنا وتؤثر على تصرفات من حولنا"، وفقا لموقع New Scientist.

ولتحديد ما إذا كانت رائحة الجسم يمكن أن تثير القلق، قام فريق بارما بتجنيد 24 متطوعا من طلاب طب الأسنان، للتبرع بقميصين لكل منهم، حيث تم ارتداء أحد القمصان في امتحان صعب، والآخر خلال محاضرة هادئة.

وعولجت القمصان بمادة كيميائية تخفي رائحة الجسم، وقام فريق منفصل بإجراء عمليات طب الأسنان على "أجسام عارضة" ترتدي القمصان.

ووجدت الدراسة أن الطلاب الذين كانوا على تماس مع قمصان "الامتحان الصعب"، شهدوا ضعفا في الأداء وارتبكوا أخطاء قادرة على إلحاق الضرر بأسنان المريض. وتعتقد بارما أن النتائج تظهر أن رائحة القلق يمكن أن تثير العواطف لدى من يشتمها.

ولا تعرف الباحثة بعد ما إذا كان أطباء الأسنان المدربون تدريبا كاملا، يتأثرون بقلق المرضى مثل الطلاب، ولكن عمليات التدريب يمكن أن تحسن رعاية المرضى.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي