مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

    هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

دراسة جدلية تربط القنب بخفض الوزن وتقليل خطر السكري

تكشف دراسة حديثة عن نتائج لافتة بشأن نبات القنب، بعدما بدأ العلماء التوسع في أبحاث تأثير مركباته على الجسم، خصوصا ما يتعلق بالسمنة ومرض السكري.

دراسة جدلية تربط القنب بخفض الوزن وتقليل خطر السكري
صورة تعبيرية / Morsa Images / Gettyimages.ru

وفي هذا السياق، توصل علماء من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد (UCR) إلى نتائج قد تفسر ظاهرة حيّرت العلماء لسنوات؛ إذ لاحظت دراسات سابقة أن بعض متعاطي القنب يميلون إلى امتلاك أوزان أقل، وتنخفض لديهم احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، رغم أن القنب معروف بتحفيزه الشهية وزيادة الرغبة في تناول الطعام، فيما يُعرف بـ"نهم الأكل".

وأجرى فريق البحث تجارب مخبرية على فئران بالغة تعاني من السمنة المزمنة، حيث قُدمت لها وجبات غذائية غنية بالدهون والسكريات على النمط الغربي لمدة 60 يوما. وبعد مرور 30 يوما، بدأ الفريق بإعطاء بعض الفئران جرعات من مركب "THC" النقي النفساني النشط الرئيسي في القنب، بينما تلقت مجموعة أخرى مستخلصا كاملا من النبات يحتوي على النسبة نفسها من المركب.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي عولجت بالقنب فقدت جزءا من وزنها، في حين استمرت الفئران الأخرى في اكتساب المزيد من الوزن. كما انخفضت نسبة الدهون لدى الفئران المعالجة، رغم أن كمية الطعام التي تناولتها كانت مماثلة للمجموعات الأخرى.

لكن اللافت أن التحسن الأيضي الحقيقي، مثل تحسن قدرة الجسم على تحمل الغلوكوز، ظهر فقط لدى الفئران التي تلقت مستخلص النبات الكامل، وليس لدى تلك التي حصلت على مركب THC وحده.

وقال عالم الطب الحيوي نيكولاس دي باتريزيو، مدير مركز أبحاث الكانابينويدات في جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، إن هذه النتائج تشير إلى أن مركب THC ليس وحده المسؤول عن التأثيرات الأيضية المرتبطة بالقنب، موضحا أن مركبات أخرى داخل النبات قد تلعب دورا أساسيا في تنظيم عملية أيض الغلوكوز.

ويعتقد العلماء أن نبات القنب يحتوي على مئات المركبات الكيميائية النباتية، من بينها الكانابينويدات والتربينات والفلافونويدات، وقد تتفاعل هذه المركبات معا لتحقيق تأثيرات صحية مختلفة، رغم أن معظم الدراسات السابقة ركزت بصورة أساسية على مركبي THC وCBD فقط.

كما لفتت أبحاث حديثة الانتباه إلى مركب آخر يعرف باسم "كانابيجيرول" (CBG)، والذي أظهر نتائج واعدة لدى الفئران البدينة، إذ ساعد على تحسين مستويات السكر في الدم وتقليل دهون الكبد وخفض الدهون في الجسم.

ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على ضرورة التعامل بحذر مع الدراسات الحالية، مؤكدين أن الأدلة السريرية لا تزال غير كافية للتوصية باستخدام القنب وسيلة لعلاج السمنة أو السكري لدى البشر.

وأشار دي باتريزيو إلى أن فهم التأثيرات الكاملة للقنب ومكوناته يتطلب مزيدا من الدراسات القائمة على الأدلة العلمية، خاصة أن بعض الأبحاث تشير أيضا إلى آثار سلبية محتملة، لا سيما عند التعرض للقنب في سن مبكرة.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة "علم وظائف الأعضاء".

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

واشنطن ترفع اسم سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وتلغي تصنيف "جبهة النصرة" كمنظمة إرهابية

الولايات المتحدة تهدد بعض الدول بالحرمان من "النظام الدولاري"

اليمن.. الحوثيون يحذرون دول المنطقة من المشاركة في العقوبات الأمريكية على إيران

توماس باراك يعلق على خطوة حاسمة جديدة في سوريا الـ"استثنائية"

ضرورة أن تنضم إيران إلى "اتفاق مكة"

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

استطلاع جديد يكشف تراجع شعبية ترامب على خلفية حرب إيران